وفى عهد توفيق تضاعف احتجاجه من تفاقم التبعية لأوروبا، وتحكم القناصل الأوروبيين فى كل شيء حتى تحول الخديو إلى مطية لأوامرهم كانت تهدف إلى نزح ثروات البلاد واحتج عرابى على إنقاص عدد الجيش المصرى وتسريح جزء كبير منه وشكّل مع رفاقه من داخل الجيش وخارجه الحزب الوطنى (القديم طبعا) ليحمل على عاتقه مطالب الجيش والشعب وكان على رأس هذه المطالب إقامة حياة دستورية برلمانية وتشكيل مجلس شورى النواب ليكون الحكم للمصريين وزيادة عدد الجيش إلى 18 ألف جندى.
وفى ميدان عابدين كان الجيش والشعب وراء عرابى فى مواجهة الخديو الذى فوجئ بوقفة عرابى وبادره بالسؤال: لماذا جئت بهؤلاء إلى هنا؟.
رد عرابى جئنا نعرض عليك مطالب الجيش والشعب يا مولاى (وقدم عرابى مطالب الأمة) فقال الخديو لا حق لكم فى هذه الطلبات وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا.
فرد عرابى بحسم: لقد خلقنا الله أحرارا، ولم يخلقنا تراثا أو عقارا، والله الذى لا إله إلا هو لن نوّرث ولن نُستعبد بعد اليوم ولم يجد الخديو بدا من الاستجابة لمطالب الأمة .
أضف تعليقا
من مصر

أولا مرحبا بك في ثويك الجديد ولكن سيدي ألا تجد أنك فعلت مثلما فعلوا أي من تعارضهم فهم حطموا صورة العظماء كما تقول وانت تحطم مثلهم صورة الزعيم عبد الناصر الذي انا اتفق معه واختلف ايضا ولكن يجب ان توضع كل شخصية بما لها وما عليها تحت طاولة النقد وليس احد منهم صح مطلقا ولا خطأ مطلقا أشكرك على الدعوة يا عزيزي
من مصر

الاستاذ/ عادل نجم
انا جيت من غير دعوه..اهلا بعودتك..
اهى دى المواضيع والابلاش..
احسنت والله ياستاذنا الكبير..
حافظ على نفس المستوى وخليك فى التراجيديا وقلل من الكوميديا السوداء..
فى انتظار الزعيم والقدوه التالى..
وربنا يوفقك..
من مصر

طبعا لكونك من أكثر الشخصيات المؤيدة لاختلاف الرأي ..
فاسمحلي سيدي ..
الثورة كانت انطلاقه لقهر الظلم الظاهر كظهور الشمس وقت الذروة ..
و كان احتكار الملك لخيرات مصر هو همه الشاغل ..
أما الثورة و رموزها ناصر و - حبيب قلبي - السادات فكانوا يعيشون من أجل هدف واحد ..
الثورة على الظلم و تمكين المصريين من مصر و حقهم في ادارة بلادهم بأيديهم لا بأيدي غيرهم من المترفين ..!
أما الرموز الذي استقتها من طلعت حرب و سعد زغلول .. فحقا كانت تصارعهم الشائعات ..
رغم كون بعض تلك الشائعات مسجلة على لسان بعضهم في مذكراتهم الشخصية ..
اقرأ عدد الدستور لليوم و اقرأ تلخيص مذكرات سعد زغلول مثلا ..
لن أخبرك .. فقط اقرأها ..
أما مثلي الأعلى فأحيانا تكون أنت .. و أحيانا هي .. و قليلا أنا .. و يكثر أن يكونوا .. هُم ..!
لك تحيتي و تقديري لذاتك و مقالك الكريم ..
دمت سالما
السلام عليكم ورحمة الله
مهما تكن سلبيات من سبقوا في تاريخ امتنا العربيه وفي كل المجالات فهم احسن حالا ممن جائوا من بعدهم . ففي ما مضى الصدق والاخلاص ومخافة الله والشعب والضمير اكبر في نفوسهم وفي وجدانهم
لذلك ففيهم الكثير ليكونوا مثلا اعلى نستقي منهم الجميل في قوانيننا وسلوكياتنا الوضعيه كبشر
ويبقى المثل الاعلى ما اراده الله من المثل التي تحكم الانسان وتسير حياته كما ارادها لا كما يريدها من ينصبون انفسهم وكلاء تلك القيم على الناس بنوازع نفوسهم
.....تحياتي واحترامي
........
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












سيدى الفاضل الأستاذ نجم
مقالة رائعة بالفعل .. ويجب علي مثقفينا إعادة كتابة تاريخ عظماء مصر والعرب .. يجب ان نعطى كل ذي حق حقه .. ونزيل الطين من فوق رؤوسهم .. فالغرب يمجد قادته ويُعلي شأنهم حتى يصنعون بهم مجد أوطانهم.. ونحن نحاول هدم كل شريف وكل إنسان يحاول خدمة وطنه ودينه.. بالفعل لابد وان يكون هناك رموزاً يقتدى بها الشباب.
ولكن اسمح لي ان اقول لك ان مطلع المقالة سقط منك سهوا
"سقطنا عندما فقدنا مثلنا العليا وعندما حطمنا تماثيل الالهة حطمنا انفسنا"
سيدى: بالفعل اننا نسقط عندما نفقد المثل العليا .. ولكن يكون لنا الرفعة حينما نحطم الألهة .. فلا اله الا الله .. وعندما يؤله البشر بشراً مثلهم فهذه الطامة الكبري .. وانت نفسك من خلال المقالة رفضت تأليه البشر !! فارجو تصحيح هذه الجملة يا عزيزى ولك جزيل الشكر
لك كل الاحترام والتقدير